المحقق البحراني

222

الكشكول

فاق الكرام ولم تبرح سجيته * إطعام ذي سغب مع كسوة العاري جل الذي اختار في طوس له جدثا * في ظل حامي حماها نجل أطهار الثامن الضامن الجنات أجمعها * يوم القيامة من جود لزوار وقوله : من قصيدة يمدح بها الشيخ زين الدين محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني : كمولاي زين الدين لا زال راكبا * سوابق مجد في يديه زمامها إذا انقض منهم كوكب لاح كوكب * به ظلمات الجهل يجلو ظلامها فما زال مجد نلتم من سواكم * ولا انفك منكم للبرايا إمامها مطايا العلا ما انقدن يوما لغيركم * وموضعكم دون البرايا سنامها حللتم بفرق الفرقدين وشدتم * رسول علا قد طال منها انهدامها محط رجال الطالبين خيامكم * وما ضربت إلا لديكم خيامها إذا تليت في الناس آيات ذكركم * لما سجدت أخيارها وطغامها وقوله : من قصيدة يمدح بها السيد حسين بن السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي العاملي : هداية شمس للعلى طلعت * من أفق سعد بها للحائرين هدى وآي بدر كمال في الورى سطعت * أنواره فانجلى سحب العمى أبدا قد أصبحت كعبة العافين حضرته * يطوف من حولها آمال من وفدا لا زلت إنسان عين الدهر ما رشقت * شمس الضحى من ثغور الدهر ريق ندى والبارذريق قرية ينسب إليها - انتهى . ترجمة السيد ميرزا إبراهيم ظهر الدين الصوفي السيد ميرزا إبراهيم ظهر الدين : ويقال أيضا : رفيع الدين بن ميرزا حسين ابن الحسن الحسيني الهمداني فاضل عالم حكيم فقيه صوفي المشرب محقق مدقق ، كان معاصرا للشيخ البهائي والسيد الداماد في عصر السلطان شاه عباس ، وله من المؤلفات شرح إلهيّات الشفاء لابن سينا كبير في مجلدين ، وقد ذكر في ديباجته نموذج علومه أن المجلد الأول منه قد ضاع في سفر الحج ، وله أيضا حاشية على شرح الإشارات ، وله حاشية على شرح الجديد للتجريد وحاشية على الكشاف ورسالة الأنموذج الإبراهيمية المشار إليها آنفا ورسائل في علم الكلام ، وقد توفي في سنة خمس وعشرين وألف في زمن دولة السلطان شاه عباس ، وقد